محمد ابراهيم محمد سالم

631

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

ترك السكت في شئ . ورش على قصر البدل بتوسط شئ . حمزة بالسكت في شئ وترك الغنة لخلف . ثم بالغنة لخلاد . ورش توسط البدل وعليه التوسط في شئ . ثم بمد البدل وعليه التوسط والمد في شئ . قالون بصلة ميم الجمع واندرج ابن كثير . ولاحظ وقف حمزة على امرأة بالتسهيل ووقف الكسائي بالفتح والإمالة . وزين لهم : الإدغام للسوسى . [ الآية 25 من سورة النمل ] قوله تعالى : أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ( 25 ) الشرح والتحليل ألا يسجدوا : قرأ الكسائي ألا بتخفيف اللام حرف تنبيه واستفتاح ويا عنده في نية الفصل من اسجدوا لأنها حرف نداء والمنادى محذوف تقديره يا هؤلاء واسجدوا فعل أمر ومثله في لسان العرب في النثر والنظم كثير فمن الأول قولهم : ألا يا ارحمونا ، ألا يا تصدقوا علينا ، ألا يا انزلوا . ومن الثاني قوله : ألا يا اسقيانى قبل غارة سنجال . وقوله : ألا يا اسمع أعظك بخطة . وقوله : ألا يا اسلمى يا هند هند أبى بكر . وقيل يا حرف تنبيه مؤكد للتنبيه قبله واختاره جماعة من المحققين منهم ابن عصفور واحتجوا بأن العامل في المنادى محذوف فلو حذف المنادى كان ذلك إخلالا كثيرا فإن قلت هذه القراءة مخالفة لرسم المصحف إذ فيها زيادة ألفين وليسا في المصحف . فالجواب : أن هذا لما سقط في اللفظ سقط في الكتابة ومثله في القرآن كثير . والباقون : ألا بإدغام نون أن الناصبة ليسجدوا في لام لا ولذلك حذفت منه نون الرفع ويسجدوا فعل مضارع مثل ألا يقولوا بدلا من أعمالهم : أي زين لهم ألا يسجدوا فهو في موضع نصب أو في موضع جر بدلا من السبيل أي صدهم عن السجود . ولا مزيدة . وما بين البدل والمبدل منه معترض وقيل غير هذا . انظر البحر والدرر وغيره . أما الوقف : فمن قرأ بتخفيف ألا فالوقف عنده على لا يهتدون تام لأن ألا في قراءته للاستفتاح وحكمها أن يفتتح بها الكلام . ويصح له الوقف على ألا وعلى يا لأن كل واحدة كلمة مستقلة . وعليهما معا ويبتدئ باسجدوا . بضم همزة